كلام بنات

الاثنين، يناير 02، 2006

مجرد كلام

العنوان ذات نفسه "كلام بنات" بالنسبة لى شئ محير. كل ما أفكر أكتب كلام جديد، ألاقينى بأتردد بدل المرة ألف و ف الآخر بمسح أى فكرة إتولدت فى عقلى.. لأن ببساطة مش عارفة نوعية كلام البنات اللى المفروض أكون بتكلم عنه!

كل يوم قبل ما أنزل م البيت والدتى تقول لى "ما تسيبك م البنطلون الجينز والكوتشى وبدل البهدلة اللى انتى عيشاها ما تشوفى نفسك شوية وعيشى بنت".. وأرجع أرد "ماما.. كان نفسى.. بس مش فاضية"...
أنزل وأجرى ورا مواصلة عشان أروح مكان عجيب حبة ناس (بتدلق) حبة علم ، وأرجع أجر نفسى آخر النهار لأقرب سرير بعد انتهاء يوم آخر!!
يمكن يكون دا حالى لأنى دخلت كلية نظرة المجتمع لها إنها ذكورية بالفطرة. ويمكن لأن حياتى كلها محدودة لدرجة الحبس المؤقت.. يعنى لو دورت ح تلاقى بجانب الكلية، حبة نشاطات على قدى ولكن لا تمثل اهمية تذكر... ولو لفيت الناحية التانية ح ترجع على بيت عايشة فيه مع تلات أفراد غيرى لكن كل واحد –سواء أنا أو أخويا أو والدى أو والدتى- لينا اهتمامات مختلفة، دا ان مقلناش متضاربة فى اغلب الأحيان.
انما الأغلب من حياتى الشخصية ضايع (افتراضيا) للدرجة اللى أقدر أقولك –بكل ثقة- إنى شبه منعزلة عن العالم الخارجى! الكمبيوتر فيها أعز صديق، والكتب والراديو خير ونيس!
أرجع ف الأخر أفكر فى نوعية "كلام البنات" المتداول فى أيامى ألاقينى محسوبة ع البنات بخسارة. والفكرة إنى مش لوحدى.. يمكن دى بقت السمة العامة لبنات جيلى..

ساعات بحن لانى أعيش بنت بأحلام وردية بسيطة فى بيت صغير أكون وردته.. وأولاد بيزقططوا حوليا ووجهه الصبوح أفتح عليه عينى كل يوم.. وساعات أشوف حال الدنيا وأخاف... يبقى نفسى أكون من ذوات المخالب عشان أعرف أعيش.. وأغوص أكتر فى العيش افتراضياً

"سامحينى يا ماما... مش مشكلتنى إنى جيت فى زمن بيحاول يسبق نفسه!"


سلاماتى

37 تعليقات:

  • عجبنى اوى وحسيت كلامك جدا مع انه بسيط بس لمسنى البنات نوعين اما شياطين ووخدينها بالدراع واما زيك كده احلامهم وردى وفى نفس الوقت خايفين ياريت تزورينى وربنا يوفقك

    حسب Blogger yara, في 3/1/06 3:02 ص  

  • ولاهى أنا رايى أنك تكتبى أى حاجة تحسى بيها لأن بجد الى من القلب بيوصل للقلب زى ما انتى كتبتى دلوقتى بالرغم من بساطته لكنه أتحس و أتفهم
    الحياة بتجرى و أحنا بنجرى بس يا رب نوصل فى الاخر انشاء الله
    انا كمان كنت فى كلية عملية و عارفه يعنى أيه تبقى حياتك وقت الترفيه هوه الكومبيوتر أو انك بس تتمنى تشوفى غرفتك و سريرك هيه
    and to feel like an alien isolated from the whole world...
    anyways keep writing and don;t stop u might touch someone with a word or u express thers feelings that don;t know how to write their thoughts.
    yalla keep it up and good luck:)
    u got to try wearing a skirt some time and some make up too;)
    Salalms

    حسب Blogger hebaz, في 3/1/06 11:10 م  

  • fih banat ketir keda tariban mafhoum el bemt midh zay 1950 dah ba2a zayena kedajeans coutshi keda heya dih kolia 3amaleya w ba3den ehna shaklena helw fi kol el ahwal

    حسب Blogger shortcut, في 4/1/06 6:31 م  

  • wow...even though the words are simple but the idea is huge..i loved reading it!!

    حسب Blogger INTA W ANA, في 7/1/06 9:31 ص  

  • مرحبا

    عجبني كلامج..

    بس تدرين !؟

    كلام الوالده صحيح .. التفتي لنفسج ترى الأيام تركض وحلو إن الواحد يعيش سنه مثل ما هو علشان ما نوعى فيوم ونقول يا حسافة فاتنا كذا وكذا ...

    موفقة يارب

    تحياتي

    حسب Blogger صباحك سُكّر, في 8/1/06 4:56 م  

  • لا اظن ان ده كلام بنات
    هوا مش كلام رجاله
    بس مش كلام بنات
    انت ظلمت الرجاله قوي يا اسمك ايه انت بتقولي ده مجتمع ذكوري
    انت عايزه تشيلينا احنا كل اسباب التخلف اللي اخنا فيه ده حرام عليك

    حسب Blogger سندباد مصري, في 8/1/06 6:34 م  

  • يا أستاذ سيندباد مصرى.. أولا أرحب بيك.. ثانيا بقى.. هو أنا قلت إنه مجتمع ذكورى فى الموضوع أصلا (رغم إن دا إعتقادى اللى مؤمنة بيه فعلا)!!؟
    أنا كل اللى قلته إن كليتى العملية نظرة المجتمع لها إنها كلية للذكور دون الإناث.. بمعنى آخر عمركش سمعت إن كلية هندسة مش للبنات!!
    دا حالى حضرتك لإنى فى كلية هندسة اصلا.. واسأل أى حد تعرف إن معاملة الإناث هناك مختلفة عن معاملتهم فى أى مكان تانى

    إنما إيه اللى بقول عليه "حرام عليا" دا اللى أنا مش فهماه لحد دلوقتى!!

    غير إنى واحدة بنت حضرتك... ولو عايز أجبلك البطاقة!!


    متشكرة لكل اللى علقوا ... بس لو إنتوا كتبتوا م القلب إنتوا كمان أى كلام يطلع من غير ترتيب أو عنوان.. أكيد ح تكتبوا أحسن ميت مرة من اللى قرأتوه فوق


    وحاضر يا "صباحك سكر" ححاول أسمع كلام مامتى.. وصباحك إنت اللى سكر

    حسب Blogger Lasto-adri *Blue*, في 14/1/06 1:11 ص  

  • so Lasto-adri *Blue* you turned to be a college mate!!! Bingo thennnnnnnnn
    ana kaman kont handasah and yeah no one knows how are girls treated there unless you were a student there yourself.:S:S:S
    bas alhamdoleilah graduated and trying to get back to the normal life of humans outside the college fence ; but u know at many times i feel i am stuck hehe

    حسب Blogger hebaz, في 15/1/06 9:41 م  

  • يا بنتي سيبك و إعملي الي غنتي عايزاه إلبسي اللي انتي شايفة انه هيريحك انا مش قدرة افهم ليه البنت أو الست لما تفكر في حاجة تانية غير اللبس أو الميكاب أو مش عرفة إيه تاني تكون ساعتها غريبة و عجيبة و مثار للتعليقات من كل المحيطين حاجة عجيبة أوي كل واحد حر
    المهم حلوة المدونه دي فكرتها لذيذة :)

    حسب Blogger wa7da_masrya, في 20/1/06 1:36 ص  

  • I read over your blog, and i found it inquisitive, you may find My Blog interesting. So please Click Here To Read My Blog

    http://pennystockinvestment.blogspot.com

    حسب Blogger daviderickson8396, في 21/1/06 4:48 ص  

  • معلش استفسار هما أصلا البنات مش ذوات مخالب ومعلش عايز أقول ليارا البنات اما شياطين او شياطين مع اعتذارنا لكنّ(خوف) بس الاكيد هو استحالة الاستغناء عن الكائن المرعب اللذيذ اللي يشبه التعلب المكار في ميكي

    حسب Blogger عشقك ندي, في 21/1/06 6:05 ص  

  • ابدا
    محسوبه
    وافكارك بتقول انك فعلا بنت
    المساله مساله وقت وبكره تشوفى

    حسب Blogger littilemo, في 24/1/06 4:44 ص  

  • انت انت
    عيشيها زى مهيه ببنطلون جينز بميكرو جيب عيشها وبس
    و اوعى تخلى الايام تمر من غير متستمتعى بيها مش شرط انك تهدى الدنيا و تعديلها تانى علاشان تحسى انك بتعملى حاجة
    عارفة سعات بتكون المتعه الى بندور عليها بسيطة و قريبة اوى
    فنجان قهوه مظبوط
    اغنية حلوة
    كتاب
    تأمل وجهه انسان
    استمتعى بكل لحظة فى حياتك المرة منها قبل الحلوة كمان

    حسب Blogger شاطىء أخر, في 26/1/06 10:36 ص  

  • اللى عايز اعرفه دلوقتى اى احساس هو المسيطر عليكى الوردة ولا المخالب ........ولا الدنيا بقت زى الخشاف يعنى كل حاجة فى بعض ومش فارقة وساعة ما نحتاج المخالب تظهر ووقت ما يجى اوان الورد نغرق الجو عطور ....مش ازمتك لوحدك على فكرة !

    حسب Blogger sandoo, في 29/1/06 10:24 م  

  • nice post, nice and neat blog :)

    حسب Blogger DareDevil, في 29/1/06 11:19 م  

  • lel2asaf 2e7naa ba2eenaa fee zaman el 2a7laam el romanseyyaa ba2et feeh 2olayyelaa 2awee....fel zaman daa, koll el naass betfakkar bee 3a2lahhaa wetshoof kasbaanaa walla khasraanaa.....sa3b 2ennek tela2ee 7ad beyfakkar fee 7ad el yoomeen dooll....
    3ala fekra, maloo el Computer ??!!! daa 2a7san 7aga fel donya....3al2a2al beyesma3 mennek wee mabeyroddesh wee mesh 7ayed7ak 3aleekee...mesh kedda ??!!! :-D

    حسب Blogger Mohamed Yousef, في 31/1/06 6:50 م  

  • انت في كلية هندسة ولا ايه

    ثانياً أنا عن نفسي بموت في البساطة بتاعت الجينز والكوتش

    أذواق

    قولي لماما دول بيتشحتفي على الكوتشي بتاعي وهي هتسكت على طول

    حسب Blogger أبوشنب, في 1/2/06 9:08 م  

  • برضه بنت وهتفضلي بنت... طلعتي نزلتي بنت... ودي أحلى حاجة... مدونة جميلة

    حسب Blogger Dr. Hussein Magdy, في 2/2/06 11:52 م  

  • مرة كان لي تعليق مع زميلة عزيزة وصديقة من ايام الجامعة إني عمري ما شفتها إلا بالبنطلون، مش عارف طقت ف دماغها تلبس "بناتي" وجيبات وكده لقيتها مبسوطة من نفسها اوي. أظن اللبس بيأثر قليلا في الحالة المزاجية والنفسية عن الناس. متجربي؟

    حسب Blogger Aladdin, في 3/2/06 5:33 م  

  • حاولى تفكرى من دلوقتى فى الكلما اللى هتقوليه لماما بعد ماتتخرى اما تسالك نفس السؤال هىهىهىهى واما تعرفى قوليلى عشان انا لغايه دلوقتى مشعارفه افهم ايه سر ارتياحى فى البنطلون وعشقى لعزلتى مع الراديو والكمبيوتر والكتب المترصصه على السرير وفى الدولاب

    حسب Blogger AZ, في 8/2/06 2:11 ص  

  • مسمحلى اعلق ولا ده كلام بنات بس
    انا رخم بقه وعلق مش قادر اسكت بس اقول ايه . . . . كلام جميل ومعبر

    حسب Blogger Ho$$am Ahmed, في 9/2/06 7:19 م  

  • عزيزتى
    للاسف دى مش مشكلة البنات بس انهم بيسابقوا جيلهم
    دى مشكلة الولاد والشباب كمان الكل بيجرى وعاوز يسابق جيله علشان يلحق مكان تحت الشمس اللى مش باينة من اصله
    "مشكلتك ليها حل .. برجاء الاتصال على 0900 وان شاء الله تلاقى الحل ((فى المشمش )) زى ما انا عملت بالضبط .."
    عزيزتى البحث عن الذات شئ مشروع لكن كم من فتاة احتفظت برجوليتها فى مواجهة العالم الخارجى بدعوى الموجهة الحقة وضاعت منها آمال كثيرة ، وكم من فتاة احتفظت بانوثتها ونالت الرضا النفسي والبدنى والعاطفى على وجه الخصوص ،، اعيدي نظر فى حياتك ولو على سبيل التغيير ستجدين الحياة اجمل بكل تأكيد ... ولو عاوزة تغيرى النظرة ابقى زوريني على بلوجرى

    حسب Blogger brokenheart, في 16/2/06 12:32 م  

  • علي فكرة كلامك جامد اوي و البنت اللي زيك بتكون جريئة و بتعبر كويس
    الي الامام

    حسب Blogger افكار حائرة, في 17/2/06 6:07 م  

  • جميل جدا كعادتك

    حسب Blogger nirfana, في 19/2/06 6:08 م  

  • انا فرحانة قوي اني عرفتكوا بجد انتوا عملتو تجربة فريدة انا بنت زيكم بس يمكن افرق عنكم اني بنت مغتربة ةوعشت تجربة البنات فعلا في المدينة الجامعية وكنا بنات بنات يعني وبعد ما خلصنا الجامعة قررنا نشتغل ونكمل وفضلنا مع يعض في شقة واحد واغلدنيا حلوة واحنا بنات
    ياريت نتواصل انا صحفية وعندي مدونة صغيرة على قدي اصلي جديدة في الجو
    bintbalad@blogspot.com
    بنت بلد

    حسب Anonymous غير معرف, في 28/2/06 7:30 م  

  • انا يوم بديت اقرا البلوق هذا وقفتوا كتابه؟
    يعني لهدرجه حظي شين
    :\

    حسب Blogger ~ se3loah ~, في 4/3/06 3:56 م  

  • لاضطهاد المراة مصدر واحد

    مالوم ابو رغيف
    aburaghief@t-online.de
    الحوار المتمدن - العدد: 1483 - 2006 / 3 / 8

    عندما نتكلم عن وضع ومعاناة المرأة اكان من الناحية الاجتماعية او السياسية، فاننا نتكلم عن وضعها في الدول التي اتخذت من الاسلام دين رسمي لها، او تلك التي تستند دساتيرها وقوانيها على احكام الدين وافتراضاته،او تلك التي لها ماضي اسلامي او ديني يتشابك فيه الموروث الاجتماعي مع مسلمات الدين لينتج نظرة عامة واحكام مسبقة يصعب فيها التمييز بين ما هو ديني وبين ما هو عشائري قبلي. من المخجل حقا ان نرى العالم قد تخطى قضية مساواة المراة بالرجل واستطاعت المراة ان تبرهن على خطل النظريات والاراء المستندة على جعل القوة الجسدية هي الاساس في التفضيل، والفعل الجنسي كمعيار لعلوا الرجل ودونية المرأة، بينما لا زالت هناك بلدان يُناقش فيها اليوم هل يجوز شرعا للمراة قيادة السيارة ام لا ، هل يجوز لها استتخدام كلا عيناها لرؤية الطريق ام تكتفي بربع عين او تستغني عنهما وتقتنع بتسليم يدها لمحرم يتولى ارشادها لاجتناب مطبات الطريق.
    للاضطهاد المسلط على المراة، الغامط لحقوقها، السالب لانسانيتها، المسبب لامتهانها، له مصدر واحد، هو الدين، فحتى التقاليد والعادات والاعراف الاجتماعية ما هي الا تصورات دينية قديمة، خُلع عنها الجلباب الديني في فترة ما، وبقت محتفضة بقوة الفعل في الوعي الاجتماعي المتوارث. ليس الدين كطقوس ووسائل، فالمراة في الدين هي بحد ذاتها احد الوسائل التي يتقرب بها الى الله ، عن طريق اضطهادها وقمعها والحجر عليها وسلب حريتها حتى وهي صغيرة. فهي كالقربان الذي يُنحر تقربا الى الله وشراء مرضاته، لذلك نجد ان جل اهتمام رجال الدين منصبا على شؤون المرأة، حيضها ونفاسها وحملها ملابسها وصوتها وزينتها. هذا الاضطهاد الرجولي الديني على النساء يقدم الى المجتمع بشكل حرص ومراعاة وعناية ومحافظة عليه من السقوط المعبر عنه بالفساد والانحلال، باستخدام الايات والادعية والقصص التاريخية عن المؤمننات اللواتي يجدن في سلب حريتهن والقبول باضطهادهن والاقتناع بانهن ليس اكثر من تابع لسيد البيت الرجل، يجدن في ذلك اطاعة لله، فالدين يقول ان طاعة الرجل هي من طاعة الله حتى انه قد نقل عن النبي محمد قوله، لو كان السجود لغير الله جائز لوجب على المرأة السجود لزوجها.
    هناك اكثر من سبب لكي يصبح الرجل مسلما، لكن لا يوجد سبب واحد كي تكون المراة مسلمة، فليس لها ما يغريها لا في الدينا ولا في الاخرة. في الدنيا تعيش في حالة اقرب الى العبودية المطلقة، وفي الاخرة ليس من وعد ولا عهد يعوض لها ويخفف عنها، ولو تخيلا ، بعض معاناتها وعذاباتها على الارض. قد يقول البعض ان الاسلام قد اكرم المرأة ورفع من شانها، ربما قد يكون هذا مقبولا بالمقارنة مع حياة المرأ بالمجتمعات ما قبل الاسلام، ولو انها غير كذلك، لكن وبعد التطور الحاصل في الحياة والمجتمع،واصطدام العلم والعمل بالتصورات الدينية المفلسة، اصبح الدين احد العوامل الرئيسية في اذلال النساء واستعبادهن. ولا نود التطرق الى عمق الاضطهاد الديني للنساء ونكتفي بذكر المعروف والمعلوم والعام من القانون الاسلامي المعمول فيه ولا يمكن تغيره لانه ورد في النص القرآني والذي اصبح بديهيات معروفة حتى للاميين. فللرجل مثل حق الانثيين، وشهادة رجل تعادل شهادة امرائتين، وشهادة امراة واحدة غير مقبولة، ولا وتورث المرأة غير المسلمة زوجها المسلم، وللرجل حق الزواج من اربع وما ملكت يمينه، وله حق الطلاق، وحق الوصاية على الاطفال بعد السابعة من العمر، وله حق ضرب المراة وهجرها وحجرها، وليس للمراة من حق بخلع زوجها وتعتبر ناشز لا تتزوج ولا تصرف لها نفقة ان لم تمتثل وتنقاد الى بيت الطاعة، المرأة لا تخرج من البيت الا باذن الزوج، ولا تعمل الا بموافقته، ولا تدرس الا باذنه. ولا تصبح قاضية ولا حاكمة ولا رئيسة وزراء، فالنبي يقول لا خير في قوم ولوا شؤون امرهم امراة.
    واذا كان الالتزام الديني والتقيد باوامره فرض اجتماعي في الدول الدينة، وامرا سلطويا له قوة القانون كما هو الحال في السعودية او في ايران، فان الانتماء الحزبي النسائي لاحزاب الاسلام السياسي ليس له ما يبرره. فالمراة التي يجب ان تكافح وتناضل من اجل رفع الاضطهاد من على النساء، نراها تنظم طواعية الى هذه الاحزاب لتعمل من اجل تنفيذ برامجها الديني الظلامية التي جوهرها تكريس الدين وجعله دستورا ومرجعا سياسيا واجتماعيا وقانويا. فهل يمكن لمثل هذه النساء المحجبات من قمة رأسهن الى اخمص اقدامهن تمثيل النساء والدفاع عن حقوقهن.؟ هل حقوقهن يضربها الرجل ضربا غير مبرح كما يفسرها فطاحل رجال الدين وآيته، وان يعلمها عنما يتزوج الثالثة او الرابعة.؟
    وهل تستطيع المراة التي تعتقد انها بحد ذاتها عورة، ان ترفع الحيف والظلم وعدم المساة بينما هي ذاتها تقر ذلك وتعمل من اجل ان يسود ويعمل به تحت راية الدين وراية الحزب الاسلامي.؟
    فوجود مثل هذه النساء في البرلمان او ضمن الجمعيات النسائية ماهي الا لذر الرماد في العيون، لان الكلمة تبقى كلمة الرجل والامر امر الرجل. وهذا ما رأينها بالفعل عندما أُقر الغاء قانون الاحوال الشخصية ولم تعترض اي عضوة من الأئتلاف الاسلامي رغم انهن يجب ان يمثلن مصالح المرأة ويدافعن عن حقوقها.
    يجب ان لا يكون تمثيل المرأة في البرلمان تمثيلا شكليا/ بل تمثيلا جوهريا يعبر عن المراة العراقية وعن طموحها في التحرر وفي المساواة الحقيقة وفي احترام خياراتها وارائها وتطلعاتها. فالقد اثبتت المرأة العراقية، التي كانت موجودة في كل الميادين بما فيها ميادين القتال في كردستان العراق كنصيرات للحزب الشيوعي العراقي، ضحن بحياتهن و بمستقبلهن منهن من استشهد، من تغرب ، من تعذب حد الموت في اقبية البعص السرية او في المقابر الجماعية. لقد اثبتت المرأة العراقية شجاعة قلما نجد مثيلها، كام تحملت وزر العائلة لوحدها، وكقلب حمل كل الهموم والمصائب والمتاعب لكنه بقى ينبض بالحب والحنان. مثل هذه المرأة العظيمة التي ولحد الان نرى شجاعتها وتحديها للارهاب لا يمكن حجرها ضمن سواد الحجاب واكفهراهه.. المجد للمراة العراقية والمجد لاذار...

    حسب Anonymous غير معرف, في 7/3/06 10:42 م  

  • مدونة جميلة وبسيطة
    لكن ليه بتخافي وانت بتكتبي ؟
    هل البنات فعلا عندهم حالة اغتراب ؟ اغتراب مع القيمة والبحث
    احساس اكثر من فتاة قرأته في المدونات
    باسم شرف

    حسب Blogger باسم شرف, في 11/3/06 5:09 ص  

  • مقال كامل فى تعليق!!!! فيه أختراع أسمه لينك يا بهايم

    حسب Anonymous غير معرف, في 13/3/06 4:14 م  

  • والله انا مش عارف اقول ايه بس (ربنا موجود كنعليش تفسك )

    حسب Anonymous cabs122, في 3/6/06 6:14 ص  

  • Your site is on top of my favourites - Great work I like it.
    »

    حسب Anonymous غير معرف, في 18/7/06 1:54 ص  

  • I find some information here.

    حسب Anonymous غير معرف, في 20/7/06 5:36 م  

  • Here are some links that I believe will be interestedhttp://googleindex.info/238.html or http://neveo.info/1101.html and http://google-machine.info/1956.html

    حسب Anonymous غير معرف, في 24/7/06 3:22 ص  

  • حسب Anonymous غير معرف, في 28/1/07 2:27 م  

  • حسب Anonymous غير معرف, في 2/3/07 8:23 م  

  • حسب Anonymous غير معرف, في 14/3/07 1:41 م  

  • TREATMENT IMPOTENCE
    BUY LOW-COST CIALIS.HALF-PRICE VIAGRA.CHEAP LEVITRA...
    BUY LOW-COST VIAGRA ! HALF-PRICE CIALIS ! CHEAP LEVITRA !
    BUY LOW-PRICE VIAGRA ONLINE
    BUY CHEAP CIALIS
    BUY CHEAP CIALIS ONLINE & SAVE 60% of YOUR MONEY.GET SPECIAL BONUS
    TRATMENT IMPOTENCE
    DYSFUNCTION ERECTILE NEW MEDICATION.BUY CHEAP VIAGRA CIALIS LEVITRA.
    ACNE MEDICINE ONLINE
    accutane cheapest
    WHAT IS ANTHELMINTICS
    BUY ALBENZA ONLINE
    ANTIBACTERIAL MEDICINE & CARE
    ANTIBACTERIAL CARE
    AMPICILLIN ONLINE
    ampicillim
    BUY CHEAP BACTRIM
    backtrim
    NEW DRUGS & PILLS… SUPER-VIAGRA…
    BUY CIALIS ONLINE
    BUY CIPRO ONLINE
    ONLINE DISCUSSION new forums and CIPRO FAQ:
    BUY CHEAP DIFLUCAN ONLINE

    low cost diflucan
    BUY CHEAP SUPER VIAGRA ONLINE AND SAVE 70 % OF MONEY...
    BUY CHEAP CIALIS ONLINE & SAVE more then 70% of YOUR MONEY

    CHASE CARDS RATES

    حسب Anonymous غير معرف, في 19/3/07 6:01 م  

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]



<< الصفحة الرئيسية